وسط حضور حاشد:العرض الإحتفالي لفيلم "عجمي" في الناصرة


ضاقت قاعة سينماتيك السنا في مدينة الناصرة مساء الأمس بحضور العرض الاحتفالي القطري لفيلم "عجمي" من إخراج اسكندر قبطي ويارون شاني وكان على رأسهم رئيس بلدية الناصرة المهندس رامز جرايسي وجمع كبير من الفنانين والكتاب وأهل الصحافة والمشاركين في الفيلم من إنتاج وإخراج وتمثيل وتدريب تمثيلي.

ويأتي هذا العرض الإحتفالي عشية انطلاق الفيلم في دور السينما بأنحاء البلاد بتاريخ 17.9.09. وابتداءا من 26.9.09 سيعرض في قاعة السينماتك السنا في الناصرة


هذا وقد تلت العرض كلمات شكر وشرح عن ظروف عمل الفيلم قدمها المنتج موش دانون، ومخرجا الفيلم اسكندر قبطي ويارون شاني ثم تمت دعوة كافة المشاركين لصعود المسرح وتحية الجمهور وتلى ذلك  حفل استقبال في باحة السينماتيك بمشا ركة الجمهور وصناع الفيلم.

حصد الفيلم عدة جوائز عالمية منها جائزة تكريمية (تنويه خاص) من مهرجان كان، والجائزة الأولى في مهرجان القدس الدولي، وهو مرشح ل- 9 جوائز أوفير(الأوسكار الإسرائيلي) مما يخوله الاشتراك في سباق الأوسكار الأمريكي العالمي.

ملخص الفيلم :

حي عجمي هو الخلفية لخمس قصص مختلفة متصلة وغير متصلة ببعضها.

عمر مطلوب من قبل حمولة من الجنوب بسبب مشكلة لا علاقة له بها وابن عمه أصلا ارتكبها

ولكي ينقذ نفسه وعائلته عليه تسديد , دية , وهي عبارة عن مبلغ ضخم لا أمل له بتأمينه ، ليس بشكل قانوني على الأقل.

بنج هو طباخ، يعيش بشكل جيد ويقضي أوقاته في أجواء تل ابيب ، له صديقة يهودية, يتورط أخوه في مشكل فيهرب ويترك في طريقه ربطة كريستال لديه في الشقة، ربطة تساوي ثروة طائلة بحيث لا يمكن التخلص منها.

مالك، وهو من الضفة. يغسل في النهار الأواني وفي الليل يبيت في حاوية. يحتاج الى المال لتمويل علاج والدته في إسرائيل.

دندو هو الشرطي الذي يحاول ان ينشر الطمأنينة في شوارع الحي ، ولكنه يتجول الآن في دوريته ويفكر فقط كيف سينقذ عائلته، أبيه ، الذي انهار منذ إختفاء أخيه الجندي، وطفولته التي لم يتبق وقت لرؤيتها؟؟

الياس هو مدير المطعم. الأب الروحي إن أردتم. يحاول أن يحافظ على حالة تعقل وسط الصخب المحيط ، الى ان يكتشف علاقة ابنته هدير الخفية بعمر...

وتنكشف معظم خيوط الفيلم وتتشابك من خلال نصري ابن ال-13 وهو أخ عمر.
 


تتداخل القصص المختلفة فيما بينها بحرفية ملفتة تعود الى الوراء متنقلة بين شخصية وأخرى.

عجمي هو دراما إجتماعية بوليسية مثيرة وهو ثمرة تعاون بين مبدعين هما يارون شاني واسكندر قبطي ، اللذان اشتغلا على هذا المشروع سويا على مدار سبع سنوات.