نور الشريف: خسرنا الكثير في القضية الفلسطينية بسبب إعلامنا الفاشل!!

ومسلسلان دفعة واحدة ليس مخاطرة
يطل على شاشة رمضان بمسلسلين "ما تخافوش" و"الرحايا"
 

القاهرة- من أحمد الشوكي
يطل علينا الفنان "نور الشريف" بمسلسلين دفعة واحدة هذا العام، الأول "ما تخافوش" والثاني "الرحايا" الأمر الذي لم يتعوده، طيلة مشواره مع الدراما حيث كان حريصا على الظهور بمسلسل واحد فقط.

اسم "نور الشريف" الحقيقي هو "محمد جابر محمد عبدالله" من أسرة من الطبقة العاملة بمركز مغاغة بالمنيا حصل على دبلوم المعهد العالي للفنون المسرحية بتقدير "امتياز" وكان الأول على دفعته عام 67 اتجه للتمثيل عن طريق الفنان "سعد أردش" الذي رشحه للعمل معه فأسند إليه دورا صغيرا في مسرحية "الشوارع الخلفية"، ثم قدمه المخرج "حسن الإمام" في فيلم "قصر الشوق".
سألته:
لماذا المخاطرة بمسلسلين معا؟
لا أرى في ذلك مخاطرة تلك التي تكون حاضرة حال تقديمي لمسلسلين يقدمان فكرة واحدة، لكنني أقدم موضوعين مختلفين شكلا وموضوعا.
لكنك، نور الشريف في كلا المسلسلين؟
إن هناك ممثلين يشاركون في ثلاثة أو أربعة مسلسلات ويقدمون في كل مسلسل شخصية مختلفة ورغم ذلك فالجمهور يتفاعل معها فأنت حيث تشاهدني لا تشاهد نور الشريف انما تشاهد شخصية أمامك يجسدها نور الشريف، فأنا في "ماتخافوش" أناقش قضية الصراع الأزلية العربية الإسرائيلية والتي لم نستطع التوصل لأي حلول لها رغم مرور كل هذه السنين ونتعرض من خلال هؤا الصراع لسلسلة الحروب الهمجية التي شنتها إسرائيل على الفلسطينيين ابتداء بحرب 48 وما تلاها من حروب وغارات وحشية وهمجية حتى حرب غزة الأخيرة وأهم ما يصوره مسلسل "ما تخافوش" هو اننا خسرنا الكثير لعدم الاهتمام الإعلامي الكافي بهذه القضية الأمر الذي أدى الى تفوق الإسرائيليين علينا في هذا الشأن الإعلامي تحديدا ويطلق المسلسل صرخة عنيفة بأنه يجب علينا التخلص من عقدة الخوف والتردد التي تلازمنا دائما وضرورة أن يقوم الإعلام بدوره كما ينبغي، وأجسد فيه شخصية "مكرم" وهو إعلامي يقوم بشن حملة شعواء ضد الأعمال الصهيونية على الفلسطينيين فيتهمه اليهود كعادتهم في مثل هذه المواقف بمعاداة اسامية ويقررون تشويه سمعته ومحاربته بهدف النيل منه والقضاء عليه.
أما في مسلسل "الرحايا" فأقدم فيه شخصية الصعيدي التي كنت أحلم بتقديمها منذ فترة لأنني لم أقدمه سوى مرة واحدة منذ أكثر من عشرين سنة في مسلسل "مارد الجبل" و"الرحايا" تدور أحداثه حول شخصية "محمد أبو دياب" رب العائلة الذي يتعامل مع أولاده ومطلقاته بطريقة خاصة إضافة الى انه انسان لا يمكن فهمه بسهولة فشخصيته مركبة وتحمل تفاصيل إنسانية كثيرة، وشخصية "أبو دياب" التي أقدمها يمكن أن تراها شخصية واقعية وايضا اسطورية فهو رجل امتلك المال والسلطة والقوة وايضا حب أهل بلدته الذين يعيشون تحت امرته وايضا يعانون مشاكل اجتماعية مزمنة كعادة أهل الصعيد.
وما هو مصير الجزء الثالث من مسلسل "الدالي"؟
يقوم المؤلف، وليد يوسف بكتابة هذا الجزء وسنبدأ في تصويره بعد الانتهاء من كتابته كاملا ليكون جاهزا للعرض العام القادم إن شاء الله ومن أهم اسباب تأجيله رغبتنا في ان يظهر بصورة قوية لا تقل عن مستوى الجزءين السابقين.
كيف ترى غضب زملائك من "تترات" مسلسل الرحايا التي تظهر فيها اكثر من زملائك بشكل مجحف؟
لقد كنت مشغولا بالتصوير وفي إحدى المرات شاهدت "التتر" فاصبت بنوبة غضب شديد وأصدرت أوامري للمخرج "حسني صالح" لاستدراك الأمر وإصلاح "التترات" لكن ذلك لم يحدث ويتم عرض المسلسل على القنوات الفضائية والمحلية دون تغيير.