التوأم أنس ومالك أبو عريش
شابان فلسطينيآن يآنعان من قرية بيت أولا في شمآل غرب الخليل
انقضى من عمرهما 16 عآماً
تعلق قلبهمها بالأدب منذ سن العآشرة
لهما مشآركة فعالة في المؤسسآت والنوادي الثقافية والاجتماعية
شاركا في العديد من المهرجآنات والمناسبات الوطنية
وقد حصلا على التميز في مهرجان فلسطين للتوائم الذي اقيم في رام الله
في شهر 4 / 2009
عملت العديد من وسائل الاعلام على عمل لقاءات ومقابلات معهما
وساهمت أيضاً في نشر نصوصهما
ظهرا في مجموعة مبدعون فلسطينيون في الموقع الاجتمآعي الشهير الفيس بوك
وقيل "بأنهما يملكآن موهبة
نآشئة في ربوع الوطن"
فازا بمسابقة الكتابة الابدآعية التي نظمها نادي ثقافي بيت اولا
حيث حصل مالك على المركز الاول
وانس على المركز الثاني
اقيمت اول امسية شعرية لهما في
17 / 9 /2009
شابان فلسطينيآن يآنعان من قرية بيت أولا في شمآل غرب الخليل
انقضى من عمرهما 16 عآماً
تعلق قلبهمها بالأدب منذ سن العآشرة
لهما مشآركة فعالة في المؤسسآت والنوادي الثقافية والاجتماعية
شاركا في العديد من المهرجآنات والمناسبات الوطنية
وقد حصلا على التميز في مهرجان فلسطين للتوائم الذي اقيم في رام الله
في شهر 4 / 2009
عملت العديد من وسائل الاعلام على عمل لقاءات ومقابلات معهما
وساهمت أيضاً في نشر نصوصهما
ظهرا في مجموعة مبدعون فلسطينيون في الموقع الاجتمآعي الشهير الفيس بوك
وقيل "بأنهما يملكآن موهبة
نآشئة في ربوع الوطن"
فازا بمسابقة الكتابة الابدآعية التي نظمها نادي ثقافي بيت اولا
حيث حصل مالك على المركز الاول
وانس على المركز الثاني
اقيمت اول امسية شعرية لهما في
17 / 9 /2009

وهذه هي بعض نصوصهما:
شعر مالك:
أرى أجل أرى
في وطني
وكلكم لا تدركون المعنى
المحسوس الفعلي
في لغتي .. في وطني
ثمة قومٌ يركبون في القطار ساعةً
ويدركون إذ يروْا
أمامهم طريقهم بأنها مقطوعة
فيفرحوا ويكملوا طريقهم
إني أرى حياتهم كلعبة في يد أطفال كي يلهو بها
أو ربما الموت كأنه هنا
بلوىً حسناء يحبها الرجال دائماً
فيحسبونها ستحلو إذ يواعدونها
في مطعم أو شارع
" لعلها جميلة من الإناث الحسناوات " مقالهم .. فقد
اغتبطوا والأخرى قد فعلت
أرى ولكن لا أرى
تفسيراً لكل هذا أبداً
**
ثم أراهم مصلوبين على
نوافذ القطار واللائي احمّرت من دمائهم
إذ تركوا نسورَ أعلى جبلٍ
سوداء أو بيضاء أو اختلطا
تهجم كيفما اتفق
تخطف ما يحلو لها
أجساداً تنقص أقداماً وأخرى أيدي
وبعضها أفواه من قالوا عن جناحها
بأنه مكسور
في ذات يوم أشيب الفودين أو
عكازه في يده
فيكملوا حياتهم
كأن شيئاً لم يكن
أرى وعيناي تبكي ما أرى
**
ثم أرى أكبرهم ينظر للسماء لو
ينظر للأرض لأسقط القناع وانكشفْ
أرى أجل أرى .. وهم يكذبوني ما أرى
**
قال صديقي لي بأنْ
خير لكْ
أن تغسلْ
يداك بالماء فقدْ
اتسخت من فرط ما قلبت من
أفكارٍ باليةٍ
إن أنت أمسكت عقولهم ودققت النظر
**
إني أرى داخل في أعينكم استفساراً عارٍ
عن الوجود الأبدي
ثم يجيب ذاته
لا حياً يحيى إلى نهاية الطريق دام أنها مقطوعة
لا نحيى
فلن نصلْ
إلى نهاية القصيدةْ .. أبدا
شعر أنس:
كلماتي
إنْ كانت كلماتي الرقيقة مجموعة من يتامى فلا أحتاجها
أبدية ما يحدث تضطرني لمكان ما بين دموعي
فكلامي مع ذاتي محفور في قلبي
جُلُ أحزاني عبأتها فيه، فما
قال لي يوماً: كفاكْ
يأتي جندي مجهول ينشلها
اعتقادي: أنها فكرة شاردةْ
مُذ كان الهوى شيئاً عظيماً
بهدوء تنقب عن كلمات في الحب.
***
كلماتي.. من قلبي تتبخر خارجةً
في حلقي تتثاقلْ
بعد كبتٍ طويلٍ تخشى النور أن يعميها
يأسي يرغمني أن أتماشى مع هواها
فأقاوم حتى أنتصرْ
وانتصاري يكون على أعصابي –عادة-
لا على أسراري
***
كلماتي... كطفلٍ صغيرٍ يلهو
بدماه على جانب المدفأةْ
قربه يعني الاحتراق وألعابهْ
بعده يعني البرودة مع ما تبقى منها.
شعر مالك:
عيناكي
من بعيد تأتينا
لتعذبنا
ركضاً تخترق أو مشياً أو غيره
الجدران والأشجار، وأعمدة
والشوارع، أو أي شيءٍ آخر
فالعين تطير كما لو كان
الرمش جناحٌ لها
نحن نمسك من فوقها
تارة ترفعنا وأخرى تهوي بنا
ثم لا ندري هذا – والذي نحن فيه – سماءٌ أم أرضٌ يابسةْ
أذكرك وعيناكي
حين أسمع أغنية
حين أشهد بحراً أو قمراً
وحياة لذيذةْ، أو ليلٍ أسودْ
وسماءٌ منخفضة
فأعود إلى يوم لقياكي
أو أن عقارب الساعة
خطأً .. أمست تمشي عكساً
ولعيناكي أو حراكهما
في المكان كلام صامت أو
صمتٌ يتكلم أو
ربما هو ثرثرةٌ خجلى
فتحاول جاهدة
أن تشرح أشياءً
لم تكثر أوراق من أجلي
في ساعةٍ
كيف ينبت زهرٌ في العينين وكيف سينقش فنانٌ
عظمى اللوحات وأجملها
إلا إن كان إلهيا
ولعيناكي
في عيناي أمنية
تسألي عنها
تبحثي عنها
في عيناي كل نهارٍ لو
تقدري
هي أمنيتي أيضاً
وأحاول تحقيقها دوماً
لكن ..
متخفيةٌ
عيناكي قصيدة شعر أكتبها
لا أذكر فيها كثيراً مما أعرفه عنكي سيدتي
قائلاً في مطلعها
الحياة كعيناكي
من بعيد تأتينا
لتعذبنا
شعر أنس:
همٌ مستقبلي
أدركت الهم المستقبلي
لذلك كان رجائي من الشمس
أن تتأخر هذا
اليوم في رحلتها حولنا
خذلتني وزارتنا
فأصبح لحمي ذرات في أماكنها ترجف والصمتَ خاصَتها
فأنا
مذ لم أولد تعلمت أنْ
أتوجع معْ
صمتي المطبق
***
أمسِ لم أعلمْ أن غدي سيصير
غريباً لكن الآن أدرك
أنه شخص حزين تماماً
لكن حزنه لا يعني سقوطهْ
***
ظلي يلهو هناك بعيداً
يمشي الظل وحيداً
لا يحتاج مديراً
وأنا ما زلت ألهو هنا
ظلي يمشي ببطئٍ بين منطقتينِ
هنا وهناكْ
لزيآرة صفحتهما على الفيس بوك التي ينشرون فيهآ كتاباتهم
http://www.facebook.com/group.php?gid=127995831498
شعر مالك:
أرى أجل أرى
في وطني
وكلكم لا تدركون المعنى
المحسوس الفعلي
في لغتي .. في وطني
ثمة قومٌ يركبون في القطار ساعةً
ويدركون إذ يروْا
أمامهم طريقهم بأنها مقطوعة
فيفرحوا ويكملوا طريقهم
إني أرى حياتهم كلعبة في يد أطفال كي يلهو بها
أو ربما الموت كأنه هنا
بلوىً حسناء يحبها الرجال دائماً
فيحسبونها ستحلو إذ يواعدونها
في مطعم أو شارع
" لعلها جميلة من الإناث الحسناوات " مقالهم .. فقد
اغتبطوا والأخرى قد فعلت
أرى ولكن لا أرى
تفسيراً لكل هذا أبداً
**
ثم أراهم مصلوبين على
نوافذ القطار واللائي احمّرت من دمائهم
إذ تركوا نسورَ أعلى جبلٍ
سوداء أو بيضاء أو اختلطا
تهجم كيفما اتفق
تخطف ما يحلو لها
أجساداً تنقص أقداماً وأخرى أيدي
وبعضها أفواه من قالوا عن جناحها
بأنه مكسور
في ذات يوم أشيب الفودين أو
عكازه في يده
فيكملوا حياتهم
كأن شيئاً لم يكن
أرى وعيناي تبكي ما أرى
**
ثم أرى أكبرهم ينظر للسماء لو
ينظر للأرض لأسقط القناع وانكشفْ
أرى أجل أرى .. وهم يكذبوني ما أرى
**
قال صديقي لي بأنْ
خير لكْ
أن تغسلْ
يداك بالماء فقدْ
اتسخت من فرط ما قلبت من
أفكارٍ باليةٍ
إن أنت أمسكت عقولهم ودققت النظر
**
إني أرى داخل في أعينكم استفساراً عارٍ
عن الوجود الأبدي
ثم يجيب ذاته
لا حياً يحيى إلى نهاية الطريق دام أنها مقطوعة
لا نحيى
فلن نصلْ
إلى نهاية القصيدةْ .. أبدا
شعر أنس:
كلماتي
إنْ كانت كلماتي الرقيقة مجموعة من يتامى فلا أحتاجها
أبدية ما يحدث تضطرني لمكان ما بين دموعي
فكلامي مع ذاتي محفور في قلبي
جُلُ أحزاني عبأتها فيه، فما
قال لي يوماً: كفاكْ
يأتي جندي مجهول ينشلها
اعتقادي: أنها فكرة شاردةْ
مُذ كان الهوى شيئاً عظيماً
بهدوء تنقب عن كلمات في الحب.
***
كلماتي.. من قلبي تتبخر خارجةً
في حلقي تتثاقلْ
بعد كبتٍ طويلٍ تخشى النور أن يعميها
يأسي يرغمني أن أتماشى مع هواها
فأقاوم حتى أنتصرْ
وانتصاري يكون على أعصابي –عادة-
لا على أسراري
***
كلماتي... كطفلٍ صغيرٍ يلهو
بدماه على جانب المدفأةْ
قربه يعني الاحتراق وألعابهْ
بعده يعني البرودة مع ما تبقى منها.
شعر مالك:
عيناكي
من بعيد تأتينا
لتعذبنا
ركضاً تخترق أو مشياً أو غيره
الجدران والأشجار، وأعمدة
والشوارع، أو أي شيءٍ آخر
فالعين تطير كما لو كان
الرمش جناحٌ لها
نحن نمسك من فوقها
تارة ترفعنا وأخرى تهوي بنا
ثم لا ندري هذا – والذي نحن فيه – سماءٌ أم أرضٌ يابسةْ
أذكرك وعيناكي
حين أسمع أغنية
حين أشهد بحراً أو قمراً
وحياة لذيذةْ، أو ليلٍ أسودْ
وسماءٌ منخفضة
فأعود إلى يوم لقياكي
أو أن عقارب الساعة
خطأً .. أمست تمشي عكساً
ولعيناكي أو حراكهما
في المكان كلام صامت أو
صمتٌ يتكلم أو
ربما هو ثرثرةٌ خجلى
فتحاول جاهدة
أن تشرح أشياءً
لم تكثر أوراق من أجلي
في ساعةٍ
كيف ينبت زهرٌ في العينين وكيف سينقش فنانٌ
عظمى اللوحات وأجملها
إلا إن كان إلهيا
ولعيناكي
في عيناي أمنية
تسألي عنها
تبحثي عنها
في عيناي كل نهارٍ لو
تقدري
هي أمنيتي أيضاً
وأحاول تحقيقها دوماً
لكن ..
متخفيةٌ
عيناكي قصيدة شعر أكتبها
لا أذكر فيها كثيراً مما أعرفه عنكي سيدتي
قائلاً في مطلعها
الحياة كعيناكي
من بعيد تأتينا
لتعذبنا
شعر أنس:
همٌ مستقبلي
أدركت الهم المستقبلي
لذلك كان رجائي من الشمس
أن تتأخر هذا
اليوم في رحلتها حولنا
خذلتني وزارتنا
فأصبح لحمي ذرات في أماكنها ترجف والصمتَ خاصَتها
فأنا
مذ لم أولد تعلمت أنْ
أتوجع معْ
صمتي المطبق
***
أمسِ لم أعلمْ أن غدي سيصير
غريباً لكن الآن أدرك
أنه شخص حزين تماماً
لكن حزنه لا يعني سقوطهْ
***
ظلي يلهو هناك بعيداً
يمشي الظل وحيداً
لا يحتاج مديراً
وأنا ما زلت ألهو هنا
ظلي يمشي ببطئٍ بين منطقتينِ
هنا وهناكْ
لزيآرة صفحتهما على الفيس بوك التي ينشرون فيهآ كتاباتهم
http://www.facebook.com/group.php?gid=127995831498

